جددت السيدة سارة كيلي هجومها على النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو نجم مانشستر يونايتد بعد كسر هاتف ابنها عقب فوز إيفرتون على الشياطين الحمر 1-0، في الجولة الثانية والثلاثين بالدوري الإنجليزي الممتاز.
وظهر رونالدو وهو غاضب للغاية عقب انتهاء المباراة وضرب هاتف المشجع بيده ليلقيه أرضًا.
ووفقًا لصحيفة “ميرور” الإنجليزية، فإن سارة كيلي والدة مشجع إيفرتون الذي تعرض للاعتداء من قبل نجم مانشستر يونايتد كريستيانو رونالدو، تزعم أن ابنها أصيب بصدمة قوية وقد لا يحضر مباراة أخرى بسبب هذه الحادثة.
وأكدت سارة كيلي أن الهاتف الذي كسره كريستيانو رونالدو يخص ابنها البالغ من العمر 14، وزعمت أن رونالدو اعتدى عليه وتسبب في كدمات واضحة في يده، وأوضحت: ‘‘كنا نجلس بجوار النفق المؤدي لغرفة الملابس، وكان ابني يصور جميع لاعبي مانشستر يونايتد أثناء خروجهم من الملعب، ثم أنزل هاتفه لرؤية ساق رونالدو وهي تنزف، لم يتحدث حتى”.
وأضافت: “بعد ذلك، مرّ رونالدو بمزاج سيء، وحطم الهاتف من يد ابني واستمر في المشي كما تظهر الفيديوهات”.
وأشارت سارة كيلي أن ابنها مصاب بمرض التوحد وصعوبة القراءة، وهو الأمر الذي جعله يعاني من “صدمة قوية” أفسدت تمامًا تجربته الأولى في المدرجات، مشيرة إلى أنه لم يستوعب ما كان يحدث حتى عاد إلى…
المصدر : أخبار اليوم
