لا يعلم الكثير من محبي كرة القدم بالمدن الإنجليزية الكبري طبيعية الخليفات الاقتصادية التي ساهمت بشكل غير مباشر في نشأة اللعبة وتطورها خلال القرن التاسع عشر.
ومع مواصلة البحث التاريخي ظهرت علاقة غير مباشرة بين بعض الداعمين الأوائل للأندية وبين أنشطة اقتصادية ارتبطت بتجارة الرقيق والعمل القسري، رغم أن العبودية ألغيت في الإمبراطورية البريطانية عام 1833، لكن أشكال أخرى من العمل القسري استمرت خارجها وفقاً لتقرير “The Open University”.
القصة الكاملة لعلاقة الكرة بتجارة الرقيق
يرتبط تاريخ نادي إيفرتون بأسماء بارزة تعرف بـ”الآباء المؤسسين” مثل ويل كاف وجورج ماهون وجيمس كليمنت باكستر الذين كان لهم الدور الأكبر في تشكيل ملامح النادي في بداياته.
لكن خلف هولاء الأشخاص، توجد مجموعة أخرى أقل شهرة ولكن كانوا رعاة للنادي و ظلوا بعيدين عن الضوء رغم مكانتهم المؤثرة في المجتمع.
هذه المجموعة التي دعتها إدارة النادي لدعمه في سنواته الأولى لم تلعب دوراً مباشراً في تسيير شؤونه لكنها تعكس طبيعة الطموح الذي سعى إليه إيفرتون.
كما كشفت أيضاً عن ارتباطها بمدينة ليفربول في أواخر القرن التاسع عشر وهي المدينة التي قامت قوتها على التجارة البحرية، ويعد ديفيد ماكيفر الأبرز من خلال ارتباطه بشركة كونارد، بينما…
تابعنا على صفحة الفيس بوك وتويتر ليصلك كل جديد
