ويشكل هذا التعادل نتيجة مخيبة لفريق المدرب ستيفانو بيولي، القادم من هزيمة مذلة في الدوري أمام جاره إنتر 1-5، لاسيما أن المجموعة تضم مضيفيه في الجولتين المقبلتين بوروسيا دورتموند الألماني وباريس سان جرمان اللذين يلتقيان لاحقا على أرض الأخير.
وكرر نيوكاسل سيناريو زيارته الوحيدة السابقة الى ملعب “سان سيرو” في دوري الأبطال حين فرض التعادل على الجار إنتر 2-2 في الدور الثاني (مجموعات حينها) عام 2003.
ويشكل هذا التعادل خطوة إيجابية في مسار نيوكاسل الحالم بالسير على خطى مواطنه مانشستر سيتي حامل اللقب.
وبعدما اقتحم المراكز الأربعة الأولى في الدوري الممتاز، بدا مشروع نيوكاسل متسارعا أكثر مما كان متوقعا وها هو يحبط العملاق ميلان في أول ظهور له في دور المجموعات منذ موسم 2002-2003.
وشهدت المباراة عودة ساندرو تونالي إلى تشكيلة المدرب إيدي هاو الأساسية في مواجهة الفريق الذي تركه هذا الصيف في أكبر صفقة للاعب إيطالي، وذلك بعدما غاب عن الفوز على برنتفورد حيث بقي على مقاعد البدلاء بسبب إصابة طفيفة تعرض لها أثناء مشاركته مع منتخب بلاده في تصفيات كأس أوروبا 2024.
وتعامل هاو بالشكل المناسب بداية مع تجربته الأولى على الإطلاق في دوري الأبطال، لكن ميلان دخل في الأجواء تدريجيا وبدأ تهديد مرمى ضيفه إن كان عبر الوافد…
تابعنا على صفحة الفيس بوك وتويتر ليصلك كل جديد
