أول تلك المصائب، كانت تجميد جميع أصول رومان أبراموفيتش، الخميس، باستثناء النادي الذي سُمح له بمواصلة “الأنشطة المتعلقة بكرة القدم”، لكن أبطال أوروبا لا يمكنهم العمل كمؤسسة، وقد مُنعوا من بيع تذاكر المباريات أو البضائع.
كما جمدت الحكومة البريطانية مؤقتا حسابات وبطاقات ائتمان تابعة لنادي تشلسي، وفق ما أفادت تقارير صحفية، الجمعة
ثاني المصائب التي وجد أبراموفيتش نفسه عالقا بها، كانت فشله ببيع النادي، إذ عرض تشلسي للبيع الأسبوع الماضي، لكن تجميد أصوله في بريطانيا والعقوبات المفروضة عليه أوقفت هذه العملية، بموجب شروط الترخيص الخاص الممنوح للنادي، الذي أصبح فعليا خاضعا للحكومة البريطانية.
آخر تلك المواقف المحرجة التي تعرض لها الملياردير الروسي، كانت تلك التي تحدث عنها تقرير لصحيفة “ديلي ستار”، التي قالت إنه “غير قادر على دفع إيجار يبلغ 10 آلاف جنيه إسترليني للملكة إليزابيث”.
وأوضحت الصحيفة، أن أبراموفيتش يجب أن يدفع للملكة إيجار 10 آلاف جنيه إسترليني، قد يدين بها مقابل أرض “كراون إستيت” التي بني عليها قصره الضخم المكون من 15 غرفة، والذي تقدر قيمته بـ107 مليون جنيه إسترليني.
يذكر أن “كراون إستيت”، أو “التاج العقاري”، هو مجموعة من الأراضي والممتلكات في المملكة المتحدة التي تنتمي إلى العاهل…
المصدر : سكاي نيوز عربية
