لم تعلم الفتاة العشرينية أنها ستصبح يوما قائدة فريق، وأيضا ستفوز ببطولة الدوري كحارسة مرمى مع فريق آخر في لعبة أخرى، لكنها كانت دائما على يقين بأنها ستصل لحلمها يوما ما.
وتقول نصرة لموقع “سكاي نيوز عربية”: “نشأت وسط عائلة رياضية، كبرت وجدت شقيقتيّ حنان ومروة تلعبان كرة اليد، فكان حلمي عندما أكبر أن ألعب مثلهما”.
الجمع بين لعبتين
لكن نصرة لم تكتف بممارسة كرة اليد فقط، فانضمت عام 2007 لفريق كرة القدم النسائية بنادي وادي دجلة أيضا، وقالت: “في البداية اعتبرت كرة القدم شيئا تكميليا لكرة اليد، والتحقت بوادي دجلة لمدة 3 مواسم. بدأت في مركز المهاجم قبل أن أتحول إلى حراسة مرمى”.
وأوضحت إلهام عبد النعيم أن “الصدفة لعبت دورها في تغيير مركزي، ففي إحدى الحصص التدريبية أصيبت حارسات المرمى كلهن، فقرر المدير الفني الاعتماد عليّ. وقتها قدمت مستوى مميزا لأني أجيد استخدام يديّ بسبب خبرتي كلاعبة كرة يد، حتى أصبحت حارسة أساسية”.
وتقول نصرة إن دعم أسرتها هو ما دفعها للاستمرار في ممارسة الرياضتين في وقت واحد، وتضيف: “والدتي هي الداعم الأكبر لي ولشقيقتيّ، رغم أن الرياضة تشغلني في بعض الأوقات عن دروسي وامتحاناتي، لكن أمي كانت تساعدني على التركيز في كل الاتجاهات”.
ولم تكن والدة نصرة هي الوحيدة التي تساندها في…
المصدر : سكاي نيوز عربية
