البطولة فرصة للفرق التي تعاني هذا الموسم ، وكذلك للفرق التي تحلم باحتضان الألقاب لتكرار ما فعله المستقبل بعد فوزه بكأس الدوري في نسخته الأولى ، بفوزه على غزل المحلة بخمسة أهداف مقابل هدف واحد ، في المباراة النهائية.
وتحظى هذه البطولة بأهمية كبيرة بالنسبة لعدد من الأندية التي تعاني هذا الموسم ، ومن بينها الإسماعيلي الذي يتواجد في مؤخرة الدوري ويعتمد كثيرًا على مداواة جراحه من خلال بطولة كأس الدوري والفوز بلقبها.
وينطبق الشيء نفسه على المصري مع العميد حسام حسن الذي يسير متذبذب هذا الموسم ويأمل في احتضان اللقب ليثبت قدميه.
في حين أن المستوى المتميز لاتحاد الإسكندرية مع مدربه زوران يعطي فرصًا كبيرة لترويض ألقابه الكروية الأولى بعد غياب عقود.
النسخة الجديدة من كأس الدوري تحمل العديد من التحديات للفرق المشاركة. وهل ستتاح للفرق الجماهيرية فرصة للانقضاض على اللقب أم أن التتويج يذهب في النهاية إلى أحد الأندية الاستثمارية ؟!
و ابقى…
تابعنا على صفحة الفيس بوك وتويتر ليصلك كل جديد
