بعد حالة جدل واسعة وثورة غضب جماهيرية
تلت خسارة منتخبنا أمام نيجيريا، في افتتاح مباريات «الفراعنة» ببطولة أمم إفريقيا،
يسعى البرتغالي كارلوس كيروش، المدير الفني، لتصويب المسار، في اختبار لن يكن سهلًا
أمام غينيا بيساو، في التاسعة مساء اليوم.
ورغم الفوارق والفجوات الكبيرة بين إمكانيات
غينيا بيساو مقارنة بلاعبي المنتخب الوطني، على المستويين الجماعي والفردي، تحاصرنا
مخاوف عديدة، بعدما فقد الرأي العام وربما بعض اللاعبين الثقة في مدربنا، ومن هنا تأتى
صعوبة هذه المباراة.
إذا أردنا العودة الليلة، وهو الأمر الأقرب
للحدوث والأكثر واقعية، على «كيروش» بداية أن يتخلى عن فلسفة التعالي، وعدم التعامل
مع اللاعبين كونهم مجموعة صبية يخطون أولى خطواتهم في سنة أولى ناشئين.
لا مجال للتجربة، ولا مجال للمقامرة، ولا
مجال لإعادة اكتشاف أدوار ومراكز لاعبين من المفترض أنهم أصحاب خبرات طويلة، ويشهد
لهم العالم بما يقدموه في مراكزهم الطبيعية.
عودة «صلاح» إلى مركز الجناح الأيمن، مع
تحريره كليًا في عملية الحركة كنصف جناح على الطرف الأيمن، ونصف مهاجم في العمق، مثلما
يحدث تمامًا مع ليفربول.
مصطفى محمد أيضًا يجب أن يعود إلى مركزه
الطبيعي كمهاجم صريح، وعلى «كيروش» أن يؤمن بأن نجم جالاتاسراي هو آخر مهاجم في…
المصدر : الكابتن
