وظهر أغويرو للمرة الأخيرة داخل المستطيل الأخضر خلال اللقاء الذي جمع فريقه برشلونة وديبورتيفو ألافيس (30 أكتوبر الماضي)، وغادر الملعب في الدقيقة 42؛ بعدما شعر بألم في منطقة الصدر.
وبعث النجم الأرجنتيني رسالة طمأنة لكل محبيه، نشرتها صفحة برشلونة الرسمية، قال خلالها: “شكراً لكم على رسائل الدعم والتضامن. الآن يجب الانتظار لبعض الوقت لتلقي أنباء عن الوضع. تحية لكم جميعًا”.
كما أعلن نادي برشلونة غياب أغويرو عن الفريق لمدة ثلاثة أشهر، حتى تستقر حالته الصحية، إلا أنه عقب ذلك بأيام، انتشرت أنباء حول قرار الأرجنتيني اعتزال كرة القدم بسبب الأزمة الصحية الأخيرة، وهذا ما أكده صديقه السابق، سمير نصري، عبر تصريحات إعلامية.
وأشار نصري إلى تلقيه رسالة من أغويرو، أكد خلالها ما جاء بالتقارير التي تحدثت عن إنهاء مسيرته.
الهارب من السجن
بمنطقة ريفية تُدعى “لوس يوكاليبتوس”، تقع بجنوب العاصمة الأرجنتينية بوينوس آيريس، وُلد أغويرو من عائلة فقيرة عام 1988، وكان والده سائق تاكسي، ووالدته ربة منزل، وترتيبه الثاني وسط 7 أبناء.
كان الفقر صديق عائلة أغويرو المقرب، وكان العشاء في كثير من الأحيان مجرد قطع من الخبز القديم وشاي عشبي.
ويعبر الأرجنتيني عن هذه الفترة قائلًا: “معظم أصدقائي حينها موجودون الآن في السجن، لولا…
المصدر : سكاي نيوز عربية
