أما هشام عبد الوهاب اتخذ من غرفته مقراً دائماً لتشجيع نادي الزمالك، فالتاريخ حاضراً في هذه الغرفة، لون الجدران يكاد لا يظهر من صور الفريق المعلقة عليها، نجوم التسعينيات مروراً بالألفينات وحتى الجيل الحالي وصوراً تذكارية وأعلام كثيرة و”تي شيريتات” أكثر كلها للزمالك، ولما لا وهو قضى أكثر من نصف عمره في تشجيع فريقه.
تجهيز مكان كغرفة محمد يأخذ مجهوداً ووقتاً طويلاً ولكن الموضوع كان ممتعاً بالنسبة له: “وقت انتشار فيروس كورونا لم نستطع الذهاب إلى الملعب بسبب الإجراءات الاحترازية ومن هنا قررت أن أخصص غرفة لي ولأصدقائي لمشاهدة مباريات الأهلي المهمة، واخترت تصميمها بهذا الشكل ليعبر عن مدى حبي وانتمائي لكيان الأهلي فكل شيء في الغرفة متعلق بنادي القرن”.
أما هشام فالأمر مختلف قليلاً فهو اعتاد على “تعليق” صور اللاعبين والأجهزة الفنية وتتويجهم بالبطولات على مدار السنوات الكثيرة التي شجع فيها الزمالك، كل شيء له ذكرى جميله معه موجود على جدران الغرفة كنوع من التوثيق.
ويقول هشام: “من وأنا صغير وأنا بأعلق صور اللعيبة دايما بس بالشكل ده من عام 2013”.
طقوس خاصة
اعتاد هشام مشاهدة مباريات الزمالك داخل غرفته مع أصدقائه المقربين وفي حضور دعوات والدته التي دائماً ما يعتبرها مصدر التفاؤل بالنسبة له قبل…
المصدر : سكاي نيوز عربية
