وجرت الأعراس والاحتفالات في شوارع المدن العراقية فور انتهاء المباراة النهائية وتتويج فريق “أسود الرافدين” بلقب بطولة “خليجي 25”. ما حققته كرة القدم العراقية من خلال عودتها إلى منصات التتويج ، والفوز باللقب الرابع في تاريخها ، وتقديرًا للمستوى المشرف الذي قدمه اللاعبون العراقيون ، وروح الانتصار التي امتلكوها لإسعاد شعبهم وإسعادهم. قدم لهم الكأس.
خرج الأطفال والرجال والنساء جميعا للاحتفال بالتتويج العراقي ، في جو من السعادة أعاد إلى الأذهان العصر الذهبي لكرة القدم العراقية ، وأعطى للجماهير شحنة إيجابية بالتفاؤل بأن المنتخب العراقي سيعود إلى طبيعته. المركز والتنافس على الألقاب والبطولات.
الفرق الموسيقية والألعاب النارية
وشهدت مدينة البصرة أجواء احتفالية كبيرة ، حيث دقت الألعاب النارية في السماء وأضفت مزيدا من البهجة على المكان ، وخرجت الفرق الشعبية لتنضم إلى الجماهير للاحتفال بالغناء والرقص في الشوارع ، في جو من الفرح والسعادة ، وبتنظيم محكم من قبل الجهات الأمنية لتلافي أي حوادث عرضية تخل بسلام العرس. الكروي الكبير.
طاب مساؤك…
تابعنا على صفحة الفيس بوك وتويتر ليصلك كل جديد
