وكان منتخب “سيدات الأطلس” قد حقق المفاجأة في دور المجموعات بعد أن تمكن من التأهل إلى دور الثمن وتجاوز الخسارة الثقيلة أمام الماكينات “الألمانية” 6-0 ضمن منافسات الجولة الأولى.
وبات المنتخب المغربي الذي يسجل أول مشاركة له وللعرب في مونديال السيدات، الممثل الوحيد لإفريقيا في هذه المنافسة بعد إقصاء كل من منتخبي نيجيريا وجنوب إفريقيا من دور ثمن النهائي.
ويأمل المغاربة بأن تحقق “سيدات الأطلس” مزيدا من الإنجازات في هذا العرس العالمي على غرار “أسود الأطلس” الذين بلغوا الدور نصف النهائي في مونديال قطر 2022، قبل أم يغادروا المنافسات على يد منتخب “الديكة”.
وقد بات البعض يتحدث عن مقابلة السيدات كمواجهة ثأرية، فيما يدعو آخرون إلى التعامل مع المقابلة الحاسمة بشكل عادي حتى لا تخرج عن إطارها الرياضي.
مباراة صعبة
ويؤكد المتتبعون للشأن الرياضي أن مهمة منتخب المغرب لن تكون سهلة أمام نظيره الفرنسي بقيادة المدرب هيرفي رينارد، الذي يعرف الكرة المغربية وسبق أن ساهم في تأهل “أسود الأطلس” إلى مونديال روسيا 2018.
يؤكد المحلل الرياضي عبد المجيد الخال، على صعوبة لقاء الثلاثاء بين المنتخبين المغربي والفرنسي، مشددا على أن الجزئيات الصغيرة هي من تحسم مثل هذه المواجهات.
ويدعو الخال، إلى عدم الانسياق وراء اعتبار…
تابعنا على صفحة الفيس بوك وتويتر ليصلك كل جديد
