في مشهد مألوف، تواصل الدول العربية غياباها بشكل كبير عن منصات التتويج في دورات الألعاب الأولمبية، وذلك منذ بدء مشاركاتها في هذا الحدث الرياضي العالمي الذي نشهد فصوله مرة كل 4 أعوام.
ورغم الإمكانات الهائلة والموارد المتاحة لدى العديد من الدول العربية، فإن الحصيلة الإجمالية للميداليات تظل قليلة ومتواضعة مقارنة بدول أخرى أصغر حجما أو أفقر اقتصاديا.
فعلى سبيل المثال، جمعت كينيا، وهي دولة أفريقية نامية، 103 ميداليات أولمبية حتى نهاية أولمبياد طوكيو 2020، بينما حققت الدول العربية مجتمعة نحو 129 ميدالية قبل بدء نسخة باريس الحالية.
وبالإضافة إلى ذلك، تبرز دول صغيرة الحجم مثل جمهورية الدومينيكان، التي حققت تقدما ملحوظا بحصدها 12 ميدالية منذ بداية مشاركاتها الأولمبية، وهو إنجاز لا يمكن التقليل من شأنه.
وهذه الفجوة الواسعة في الأداء الرياضي، تُطرح كثير من التساؤلات حول الأسباب الكامنة وراءها، فهل هو غياب التخطيط السليم والتدريب المستدام؟ أم هو نقص الاستثمار في اخبار الرياضة من قبل الحكومات؟ أم أن هناك عوامل ثقافية وسياسية تلعب دورا رئيسيا في هذه الظاهرة؟
وتشارك مصر، أكبر الدول العربية من حيث السكان، بانتظام في هذا الحدث العالمي الرياضي الضخم، وذلك منذ دورة الألعاب الأولمبية في ستوكهولم عام 1912، حيث…
تابعنا على صفحة الفيس بوك وتويتر ليصلك كل جديد
