وجاءت المتوكل إلى بيروت للمشاركة في هذا السباق “وفاء للبنان” ، كما قالت في مقابلة خاصة مع “الكوره جوان عربية” ، مضيفة أن “مشاركتي جاءت صرخة لإنقاذ هذا البلد الغالي على قلبي”. مغربية وعربية ومحطة مهمة لتأكيد ولائي للبنان واستجابة لدعوة كريمة من رئيسها جمعية ماراثون بيروت مي الخليل.
وأضافت النجمة الرياضية المغربية: “كنت أول عربي وإفريقي يفوز بميدالية ذهبية في الأولمبياد للجري لمسافة 400 متر حواجز ، وشاركت كعداء في ماراثون بيروت 10 كيلومترات لتشجيع المشاركين في العشرين. الإصدار.”
وتحدثت المتوكل وزيرة الشباب والرياضة السابقة بالمغرب عن العقبات التي واجهتها خلال مسيرتها الرياضية قائلة: “تلقيت دعما كبيرا من المسؤولين في المغرب والعالم العربي ، لكن المشكلة الرئيسية ربما ليست فقط في المغرب ولكن في كل الدول العربية وهي ضعف ميزانية وزارات الرياضة والشباب والثقافة فيما تخصص الميزانيات الضخمة لوزارات أخرى.
وأضافت: “إذا عمل المسؤولون على إعطاء الرياضة الاهتمام المطلوب ، فإنهم سيوفرون تكلفة الصحة والاستشفاء في تقوية أجسام الناس ، وهذا ينطبق أيضًا على مجال الثقافة”.
أعربت المتوكل عن فخرها كونها أول امرأة عربية وإفريقية تفوز بميدالية ذهبية في أولمبياد لوس أنجلوس 1984 ، …
تابعنا على صفحة الفيس بوك وتويتر ليصلك كل جديد
