محمد صلاح قاد منتخب بلاده إلى المباراة النهائية للمرة الثانية في آخر 3 نسخ، بينما تلعب السنغال النهائي في وجود ساديو ماني للمرة الثانية على التوالي، لتصبح المواجهة بينهما في نهائي ياوندي على صفيح ساخن.
ذروة المنافسة
لا تخفى المنافسة الفردية بين صلاح وماني، رغم لعبهما لصالح فريق ليفربول الإنجليزي، فكلاهما يستهدف الألقاب الفردية الكبرى، مما جلب لهما الكثير من الانتقادات حول عدم التعاون داخل الملعب بالشكل الأمثل، حتى لا يساعد أحدهما الآخر على تحقيق لقب الهداف أو حصد الجوائز الفردية.
صلاح هزم ماني مرتين في جائزة أفضل لاعب في إفريقيا، وتوج بها عامي 2017 و2018، لكن السنغالي تفوق على زميله المصري في المرة الثالثة واقتنص الجائزة عام 2019، وفي 2020 ألغيت الجائزة، ولم يكشف كاف بعد عن مصير نسخة 2021.
حصد صلاح جائزة لاعب العام في إنجلترا 2017-2018، وفاز بالحذاء الذهبي بعد تتويجه بلقب هداف بريميرليغ في نفس الموسم، لكن في الموسم التالي انتفض ماني وزاحم صلاح في جائزة الهداف، حتى لحق به في آخر مباريات الموسم، وقاسمه الجائزة مع الغابوني بيير إيمريك أوباميانغ، بعد أن سجل كل منهم 22 هدفا.
المنافسة التي تتخفى وراء قميص ليفربول وروح الفريق وتصريحات المدرب يورغن كلوب وكلا اللاعبين بأنهما يتعاونان لمصلحة الفريق،…
المصدر : سكاي نيوز عربية
