اكتشف باحثون بريطانيون تطوراً علميأً جديداً يخص سلامة لاعبي كرة القدم، إذ ربطت الدراسة بين تصميم كرات القدم وتأثيرها على ضربات الرأس وما ينجم عنها من مخاطر صحية على الدماغ.
وأجريت الدراسة في جامعة لوفبرو بدعم من الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم، من أجل الحد من الأمراض العصبية التنكسية التي تصيب بعض لاعبي كرة القدم في مراحل لاحقة من حياتهم.
نتائج دراسات الباحثين البريطانيين
وأشارت النتائج إلى أن الافتراضات الشائعة بشأن تفوق تصميمات كرات القدم الحديثة من حيث الأمان ليست دقيقة بشكل مطلق، إذ لم تثبت الدراسة وجود فرق واضح وحاسم في مستوى الحماية بين الكرات الحديثة والمستخدمة قبل عقود.
وأوضح الباحثون أن العوامل المؤثرة الأساسية في حجم التأثير على الدماغ تتمثل في نوع الكرة وسرعتها وحالتها سواء كانت جافة أو مبللة، وليس توقيت تصنعيها تصنيعها.
كما كشفت الدراسة أن موجات الضغط الناتجة عن أنواع مختلفة من الكرات على مدار القرن الماضي تكون مماثلة للناتجة عن بعض أنواع الأسلحة أو الانفجارات العسكرية، وأن تأثير ضرب الكرة بالرأس يكون في بعض النماذج أقوى بما يصل إلى 55 مرة.
وأكد الدكتور إيوان فيليبس الباحث الرئيسي في الدراسة أن هذه النتائج تفتح المجال أمام تطوير تصميمات جديدة للكرات ووضع…
تابعنا على صفحة الفيس بوك وتويتر ليصلك كل جديد
